اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
279
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فلما كانت الليلة التي أراد اللّه أن يكرمها ويقبضها إليه أخذت تقول : وعليكم السلام ، يا ابن عمي ، هذا جبرئيل أتاني مسلّما وقال : « السلام يقرئك السلام ، يا حبيبة حبيب اللّه ، وثمرة فؤاده ، اليوم تلحقين به في الرفيع الأعلى وجنة المأوى » ، ثم انصرف عني . ثم أخذت تقول : وعليكم السلام ، وتقول : يا ابن عمي ، هذا ميكائيل يقول : كقول صاحبه . ثم أخذت ثالثا تقول : « وعليكم السلام » ، وقد فتحت عينيها شديدا وقالت : يا ابن عمي هذا واللّه الحق عزرائيل ، نشر جناحه بالمشرق والمغرب ، وقد وصفه لي أبي ، وهذه صفته . ثم قالت : يا قابض الأرواح عجّل بي ولا تعذّبني . ثم قالت : إليك ربي لا إلى النار . ثم غمضت عينيها ومدّت يديها ورجليها ، فكأنها لم تكن حية قط . المصادر : 1 . دلائل الإمامة : ص 43 . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 207 ح 36 عن دلائل الإمامة . 3 . مستدرك سفينة البحار : ج 4 ص 24 . الأسانيد : في دلائل الإمامة : روى أبو بكر أحمد بن محمد الخشاب الكرخي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الكوفي ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال . 67 المتن : لما عرج بي إلى السماء ناداني ربي : يا محمد ، إني أقسمت بي - وأنا اللّه الذي لا إله إلا أنا - أني أدخل الجنة جميع أمتك إلا من أبى ! فقلت : ربي ، ومن يأبى دخول الجنة ؟ ! فقال : إني اخترتك نبيا ، واخترت عليا وليا . فمن أبى عن ولايته فقد أبى دخول الجنة لأن الجنة لا يدخلها إلا محبه ، وهي محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعلي وفاطمة وعترتهم وشيعتهم . فسجدت اللّه شكرا .